MarAuraha.com

Chaldean Catholic Church

Posted by admin on September 30, 2008

2008 Mar Auraha
Committee Elections

بتاريخ 28 ايلول2008 جرت في كنيسة مار اوراها - اريزونا إنتخاب مجلس الخورنة الجديد المتكون من 12 عضوا وجرى الأنتخاب بروح ديموقراطية عالية ونزاهة تامة أختير 12 عضوا من بين 23 مرشحا وتم الأنتخاب  بحضور راعي  الخورنة الأب بولص خزيران وبهذا المناسبة نهنىء مجلس الخورنة الجديد ونتمى له كل التوفيق لخدمة الكنيسة بغيرة رسولية . وبهذه المناسبة إقتسموا الغداء في مطعم قريب على شرف الأعضاء الجدد .
الأب جبرائيل شمامي

Mar Auraha Chaldean Catholic Church in Phoenix, Arizona held an election for the New Church Committee. Hundreds of worshipers were at the Sunday Mass held by Father Poulos Ghozairan. At the end of the Mass, they started voting by selecting 6 - 12 people from a list of 23 Candidates. It was a very successful Election with hundreds of people voting. Here are some pictures from the event and the Winners List.

Shleimun Shleimun
Update: After the Elections, some of the Candidates and their families went to a Restaurant to celebrate the special event with Father Poulos, Sister Clotelda and Sister Maria.

Click here for some pictures from the Event!

.

.

.

.

Related Links:
—————-
Kaldaya.net - Comming Soon
Ankawa.com
- 2008 Mar Auraha Committee Elections!

Posted by admin on September 25, 2008
Posted by admin on October 6, 2008

ماذا يريد المؤمن من الكاهن

كثيرا ما ينظر المؤمن الى كاهن رعيته نظرة مثالية كأنه مسيح ثان . يريده أن يكون قديسا ومثله الأعلى ، متواضعا كالمسيح المتواضع القلب ، بعيدا عن الكبرياء والتعالي يجاري الصغار والكبار.
يعيش روح الفقر لا يملك إلا الضروري متجردا من كل ما هو عالمي ودنيوي ليستطيع أن يكون فقيرا مع الفقراء والمساكين يكلمهم بلغتهم يفهمهم ويفهمونه يسمعهم ويسمعونه كما فعل المسيح مع المهمشين في حياته الأرضية .
يريد أن يكون هادىء الطبع غير عصبي حليما مسالما لا يتفوه بكلمة جارحة مهما إحتدّ النقاش وإشتد سوء التفاهم، هكذا يستطيع زرع الفرح والسلام أينما حل وإرتحل.
وأن يكون صديقا لجميع ابناء الرعية ،لا يفرق بينهم ولا يحب هذا ويكره ذاك ولا يميل الى الأغنياء ويتحاشى الفقراء، بل يراعي الجميع بلا تفرقة ، يرتاح لهم ويرتاحون اليه كلما قصدوه.
يريد المؤمن من الكاهن أن يكون كله عزاء لمن أصيب بحزن أو بلاء أو مصيبة ، كلامه مرهم لجروح القلب والنفس ،طبيب يلمس المرضى فيتعافون ،وحكيم يجبر منكسري القلوب والخواطر .
وأن يكون غيورا على رعيته يرعى خرافه بأمانة وصدق وتفان ، يسير بغنمه في مراع خصبة ،يذهب بعيدا في طلب الخروف الضال ولا يترك التسعة والتسعين الباقية ، يصنع هذا كله لمجد الله الأعظم وخير الكنيسة المقدسة .
- لا يريد المؤمن أن يكون كاهن رعيته موظفا مأجورا همه الأول الحصول على الأجرة والراتب ، بل يعيش كهنوته و دعوته و رسالته بروح الله ، يقيم القداس ويوزع الأسرار ويمارس طقوس الكنسية والليتورجية بتقوى وخشوع وقداسة .
وأن تكون سعادته في العطاء أكثر من الأخذ ، يده مفتوحة، سخي في مساعدة الآخرين ، خصوصا الفقراء والمساكين والمحتاجين .
يحترم ويقدر الجميع ،لا يخاف إلا من الله في قول الحق أمام الظلم والشر.
يستشير ابناء رعيته ليعرف خير الكنيسة فيعمله .
يرضي الله لا الناس ،لا تهمه أقاويل هذا وذاك .
يريد من الكاهن أن يكون في العالم ولكن ليس من العالم ، عفيفا مترفعا متزهدا في عالم اللذة والطعام والمشرب والملبس .
وأن يكون مثقفا في علوم الدين والإيمان ،لا يكتفي بما حصل عليه اثناء الدراسة ، بل أن يكون طوال عمره طالب العلم والمعرفة ، مثقفا منفتحا مواكبا عصره في مجال العلم والثقافة ، ملمّا بكل ما يُنشر في مجال اللآهوت والروحانيات ، ليقدم الأنجيل بلغة العصر .
أن يكون قريبا من الشباب، يهتم بهم ويلبي طموحاتهم ويحاول تثقيفهم في مجال التعليم المسيحي ،ويزرع في قلوبهم بذرة الأيمان وينميها لتعطي ثمارا، وهكذا يبني بواسطتهم مستقبل الكنيسة.
وأن يكون بعيدا عن التعصب والعنصرية والطائفية منفتحا الى الآخر مهما كان لونه وجنسه وإنتماءه ،وأن يوصف برجل الوحدة المنشودة. وأن يكون الكاهن رجل الله بمعنى الكلمة فيه روح الله وليس روح العالم ، شاهدا للمسيح في مواقفه وكلامه وأعماله ، ونورا يضيىءحيث الظلمة وملحا يملّح حيث التفاهة والفساد على خطى معلمه.وأن يحب الصغار فيجمعهم ويلاعبهم ويعلمهم التعليم المسيحي لينموا في الإيمان والتقوى والقداسة.

ماذا يريد الكاهن من ابناء رعيته

يريد الكاهن من أبناء رعيته أن يرحموا بحاله ،فهو الذي تُسلط الأضواء عليه من كل جانب ، حركاته كلماته قسمات وجهه كلها مراقبة ومرصودة، فيا ويله إن أخطأ أو إن رأوا فيه نقص او شائبة ، فيقول لهم :” إذا أخطات إغفروا لي فانا بشر مثلكم لم آت من السماء بل أنا واحد من بينكم ، إحسبوني أخوكم أو إبن عمكم أو احد أقرباءكم أو صديقا لكم ، إفهموني ولا ترجموني ، أصلحوا أخطائي ولا تدينوني . ما طلبتموه مني في ما جاء اعلاه ، مطلوب منكم ايضا ، أنا وانتم كما يقال (في الهوى سوى) مطلوب منا السير نحو القداسة وأن نصبح مسيحا آخر . لقد تركت العالم وما فيه لأجل خدمتكم فبدل أن تشهروا بي أمام كل الناس ، تعالوا وساعدوني ضعوا يدكم بيدي كونوا أخوة و أصدقاء لي ، تعالوا نتعاون في كل ما تريدونه مني ، الكنيسة التي أخدمها هي كنيستكم وانتم ابناؤها الأعزاء.
إذا صادف يوما وأنا في حالة عصبية طردت أحدكم من الباب ، عليه أن يدخل من الشباك، لأن الكنيسة بيته الثاني وليس لي الحق في طرده، الكنيسة ليست ملكي .. وإذا إختلفنا يوما يجب أن لا تتركوا الكنيسة وتبتعدوا بل أن تحاولوا عشراة المرات لكي نتفق ،لآني أبوكم بالروح وحسنا تدعونني (أبونا) وإذا كان ابونا فيه عيب هل نشهره أمام الناس ونتكلم بالسوء عليه؟ لا والف لا !! بل نستر عليه ونحاول إصلاحه بكل محبة وأسلوب طيب ” .
كثيرا ما يكون الكاهن في حيرة من أمره ، إذا يوما كانت موعظته قصيرة قلتم (لفلفها ) وإذا كانت طويلة قلتم (طولها) إذا زار العوائل قلتم (هو يوميا في بيت ) وإذا لا يزور (قلتم إنه لا يزور أحدا ) وإذا يوما تكلم مع إمرأة على حدى فيا ويله (مسحتم سمعته ألأرض) إذا أطال لحيته قلتم (إنه من أهل البائد)وإذا حلقها قلتم ( إنه من أهل الدنيا) إذا لبس - السوتانا السوداء- قلتم (ماهذا الثوب الأسود المخيف الذي يخاف منه الأطفال ) وإذا نزعها ولبس (الكليرج مان) قلتم (صار أفندي ) وإذا قبل عزائمكم قلتم (يحب العزائم ) وإذا جاملكم وشرب كاسا قلتم (إنه يشرب الكحول ) وإذا تنزه يوما قيل له (إي عيني ليش لا…) وإذا سافر في عطلة قيل (ليش لا عيني يوميا يسافر ) وهناك قائمة لا تنتهي …
لا ادري كيف يرضيكم وتصبحون اصدقائه تحبونه ويحبكم وتسيرون معا نحو المسيح تحملون بعضكم بعضا وتسندون الواحد الآخر في مسيرة الحياة الأيمانية .الكاهن محتاج الى كلمة تشجيع بدل أن تنتقدوه وتسيئوا الى سمعته. أحكي لكم قصة تُعلمنا أن نرى الإيجابي دائما في حياتنا :
كان هناك كاهن غيور اراد أن يعلم أبناء رعيته درسا بليغا لا ينسوه طول العمر لأنه كان يلاحظهم يتكلمون كثيرا على الآخرين بالسوء فاتى بلوحة بيضاء ووضع نقطة سوداء في وسطها وقال لهم :” ماذا ترون ؟” صاح الجميع :” نقطة سوداء يا أبانا” فقال لهم :” تركتم كل هذه اللوحة البيضاء الجميلة ولم تلاحظوها،ورأيتم فقط تلك النقطة الصغيرة السوداء ” هكذا حال الكاهن ، الناس لا ترى مزاياه وصفاته الحسنة وخصائله الحميدة الكثيرة وتعبه معهم وتكريس حياته كلها لخدمتهم ، بل الناس تُركّز على عيب او هفوة صغيرة إقترفها سهوا . نعم يريد الكاهن من أبناء رعيته أن يرحموا بحاله ، وأن لا ينسوا أنه بشر مثلهم.

ألأب جبرائيل شمامي
jibraelshamami@yahoo.com

Posted by admin on October 6, 2008
Posted by admin on October 3, 2008

Jalal and Juliet were blessed with a beautiful baby boy named Francis.

He was born on October 3rd, 2008!

Congratulations!

Posted by admin on October 3, 2008

Shleimun and Ibtisam were blessed with a beautiful baby boy named Jacob.

He was born on October 3rd 2008!

Congratulations!

More Pics Comming Soon!

Posted by admin on October 1, 2008
Posted by admin on October 1, 2008
Posted by admin on October 1, 2008

BIBLE DISCUSSION

BIBLE DISCUSSION STARTS TUESDAY NIGHT, OCT. 7.
IT TAKES PLACE AT THE CHURCH HOUSE.

THE DISCUSSION HAS BEEN LEAD BY ROSEMARY DAWOOD FOR THE LAST FEW YEARS.
IT’S ALL IN ENGLISH LANGUAGE.
EVERY TUESDAY NIGHT @ 7 PM ABOUT 1 1/2 HOURS CLASS.
IT’S FREE OF CHARGE EXCEPT FOR THE BOOKS.

THE STUDY FOR THIS SEASON IS THE BOOK OF MATHEW.

IF YOU HAVE ANY QUESTIONS PLEASE CONTACT ROSEMARY @ 480-998-3493.

THANK YOU AND GOD BLESS YOU!

Posted by admin on September 29, 2008

الإشاعة والنقد الهدام

ألأب جبرائيل شمامي

كان في قديم الزمان كاهن غيور يخدم في ضيعة بكل تقوى ومخافة الرب. جاءت اليه يوما إمرأة تعترف له بخطاياها  قائلة :” يا ابانا سامحني لقد تكلمت بالسوء عنك ” فأجابها الكاهن الغيور :” الله يسامحك يا إبنتي ” واراد ان يعلمها درسا لن تنساه الى الأبد فقال لها إن قانون إعترافك هو  :” هل لك وسادة من الريش “قالت :” نعم ” قال لها :” أنثري ريش تلك الوسادة في ازقة القرية وإرجعي لأرى ما فعلت ” وبعد ايام رجعت . فقال لها الكاهن :” ألآن إذهبي وإجمعي الريش كله من الأزقة ” فقالت :” كيف ذلك !! يا ابانا فالريح قد نثر الريش في كل مكان ولا اقدر ان اجمعه ” فقال لها انت قد اسأت الى سمعتي لدى الناس هل تستطيعين إصلاح ذلك ؟ ” فأحنت راسها حياء وتابت عن فعلتها ولم تعد تتكلم بالسوء عن أي شخص .

قال احدهم :” ما اطيب الكلام عن الناس” وقال آخر إذا لا نتكلم عن الآخرين فبماذا نتكلم ؟” ولكن اقول من انت حتى تدين الآخرين وتعلك بسيرة الناس، وهل ترضى أن يتكلم الناس عنك بالسوء، أعلم جوابك مسبقا وهو “لا أرغب”  إذاً طبق القاعدة الذهبية التي تقول ” إعمل للناس ما تريد ان يعمله الناس لك”.

عادة سيئة تلوث مجتمعاتنا وتسيئ الى علاقاتنا الأجتماعية  والأنسانية ، وهي الميل الى تلويث سمعة الآخرين ورؤية نواقصهم وتضخيمها ومد إصبع الأتهام الى الآخر.

هناك من في طبعه روح الإنتقاد الهدام وهذا طبعا يتأتي من تبرير الذات  . إذا كان بيتك  من زجاج فهل من المعقول ان ترشق بيوت الآخرين بالحجارة. هل من المعقول أن يطلق المرء الإشاعات ضد الآخرين وهو مليء بالنواقص والهفوات . كيف يرى المرء عيوب أخيه ويبالغ في سردها ووصفها وهو نفسه مليء بالعيوب . وكما يقول المسيح : ” لماذا تنظر الى القشة في عين اخيك ولا تبالي بالخشبة في عينك ، بل كيف تقول لأخيك : دعني أخرج القشة من عينك وها هي الخشبة في عينك انت ؟ يا مرائي أخرج الخشبة من عينك أولا حتى تبصر جيدا فتخرج القشة من عين اخيك” لوقا 7 : 1- 5

وهل يعلم من يطلق الإشاعات على الناس ويفتري عليهم إنه يقترف جريمة ؟ وإن لا يعاقب عليها القانون ،إذ من المحتمل أن تقتل إنسانا عندما تسيء الى سمعته وتطعن به وتلوث سمعة شرفه ، ومع الأسف الشديد  كثيرون ومنهم من وصلوا الى درجات ومناصب عليا  يلتجؤون الى هذه الوسيلة الدنيئة، عندما يريدون ان ينتقموا من شخص لا يجاريهم او لا يؤيدهم او ليس مواليا لهم في مخططاتهم ومصالحم الشخصية والعنصرية والفئوية ، فيقومون بتلويث سمعته وأخلاقه والطعن في شرفه وهو بريء  منها تماما . لهؤلاء أقول أتقوا الله وخافوه  وأذكرهم بكلام مار يعقوب وهو يقول :” لا يتكلم بعضكم على بعض بالسوء أيها الأخوة لأن من يتكلم بالسوء على أخيه أو يدين أخاه يتكلم  بالسوء على الشريعة ويدين الشريعة . وإذا كنت تدين الشريعة فما أنت عامل بها بل ديان لها . هناك مشترع واحد وديان واحد وهو الذي يقدر أن يخلص وأن يهلك، فمن تكون انت لتدين قريبك ؟” يع 4:11 - 12

ليس لنا الحق أن ندين الآخرين لأننا نجهل ما في القلوب وما في النيات ، ولا نملك الحقيقة كلها . لندع الدينونة لله فقط ولا نتدخل في شؤون ليس لنا الحق التدخل فيها .

ومن جهة أخرى فكر من الذي تدينه او تطلق الأشاعة ضده ، اليس هو اخوك في المسيح والمسيح مات من اجله ايضا ، اليس هو قريبك او جيرانك او زميل لك اليس هو أنسان مثلك ، بدل ان تحاربه وتكسر في سمعته اليس من الأفضل ان تتضامن معه وتدافع عنه وتمدحه في كل ما هو جميل فيه ، وتمنع كل من يفتري عليه ويسىء الى سمعته . تذكر موقف يسوع من الزانية عندما قال لراجميها:” من منكم بلا خطيئة فليرمها بأول حجر ” يو 8: 7 وقال ايضا:” وانا لا أحكم عليك إذهبي ولا تخطئي بعد الآن ” يو 8: 11   موقف إلهي وإنساني معا إنه موقف الأبطال والمدافعين عن المستضعفين والمظلومين ، لا هو يدينها ولا يقبل ان يدينها أحد، بل يعطيها فرصة أخرى لتحيا وتتوب .

أيها القارىء العزيز أحذرك من صاحب اللسان المنتقد فإنه يستمد أوامره:

1- من العين الغير المدربة على رؤية الخير والجمال في الآخرين .

2- من العقل الجامد الذي لا يفكر بل يطلق الأحكام جزافا على هذا وذاك ، ولا يعمل بالمثل االشعبي القائل :
“دور لسانك في فمك سبع مرات قبل ان تتكلم “

3- من القلب الجاحد الذي لا يريد الخير للآخرين إذ ليس فيه روح الله ولا محبة الله ،
فهو بعيد عن الأيمان لا يعمل بكلام الله وليس فيه محبة القريب .

أما انت أيها القارىء العزيز ، إذا لدغتك الإشاعة فلا تفقد اعصابك وتنزل الى مستوى من فعلها وترد الصاع صاعين ، بل أنصحك أن تتماسك قواك وتعلو باخلاقك النبيلة وتصبر ولا تبالي بما قيل عنك كذبا .

إرم الأشاعة جانبا وكن على علم أن من يطلق الأشاعات شخص تاف ضعيف لا تعيره إنتباهك ، يعمل هذا لأنه يشعر بالنقص ، ومن المحتمل أن يكون العيب فيه ، ولكي لا ينتبه الناس اليه فيمد أصبع الإتهام الى الآخرين . كن واثقا من نفسك وصادقا ونزيها في ما تعمل ، وإعلم أن الإشاعة كالطين الملقى على حائط نظيف قد لا يلتصق به.

إذا انتقدت احدا فليكن نقدك بناء . وليكن اسلوبك في النقد جميلا ولطيفا.

واذا انتقدك احد وكان انتقاده في مكانه فاقبله بكل تواضع ومحبة .

أهمل كل إشاعة سيئة تسمعا .

صل من أجل من اطلق الأشاعة الكاذبة  ليهديه الله .

لا تؤمن بنصف ما تسمعه .

لا تكرر نصف الذي تؤمن به .

إحذر من أنصاف الحقائق  فقد تحصل على النصف الخاطىء .

تأكد قبل ان تطلق أي حكم .

ليكن معلوما لديك أن اكثر ألإشاعات أمور سطحية قد تعمم بسهولة .

اعلم ان هناك من يصنع من الحبة قبة .

إن صاحب النقد الهدام والإشاعة المغرضة لا يتقدم ولا يرتفع الى العلى لأنه بإستمرار ينزل الآخرين الى أسفل .

أما انت ايها القاريء الكريم إعمل بمبادئك وأخلاقك وتحاشى الأشاعة والنقد الهدام وإعمل بوصية السيد المسيح :”أحبو بعضكم بعضا كما أنا احببتكم ”

ألأب جبرائيل شمامي