إجتماع كنائسنا في أريزونا لمناقشة مسألة اللاجئين
فينيكس 28، ايلول 2009
عقد في كنيسة مار اوراها الكلدانية الكاثوليكية في مدينة فينيكس الاريزونية اجتماعا مهما لدراسة قضايا اللاجئين الطارئة والملحة والتي يعاني منها ابنائنا ومحاولة البحث عن طريق او اسلوب لتدراك وقوع الاخطاء قدر الامكان والعمل يدا بيد مع الكنيسة.
عقد الاجتماع الاباء الكهنة الخوراسقف فيليكس الشابي والاب بولس خزيران الراهب، بحضور الاخوات الراهبات بنات مريم الكلدانيات، وممثلين من المجالس الخورنية لكل من كنيسة مار اوراها وارسالية العائلة المقدسة. وممثلين من الاتحاد الكلداني وجمعية سيدات النعمة وعدد من ابناء خورناتنا الاعزاء.
طرحت في الجلسة بعض القضايا العملية حول كيفية ايجاد السبل نحو الحلول وخاصة من جانب المعيشة والمسألة المادية وغيرها من المعوقات والتي يعزى سببها الى انخفاض فرص ألعمل في امريكا الى درجة متدنية اولا، وثانيا قضية رفض ابنائنا من المهاجرين الجدد العمل اذا ما تقدمت لهم الفرصة! والسبب في رفضهم على الاغلب يكون هو المزاج، خاصة اذا ما كان العمل يتطلب جهدا وعناء كالعمل في الهواء الطلق طوال النهار امام الشمس وما شابه.
ان رفض ابنائنا للعمل عندما تتوفر لهم الفرصة يؤدي بهم الى نتائج غير مسرة غالبا، حيث تقطع عنهم المساعدت التي تقدمها لهم الدولة بسبب الكسل، لان الدولة لا ولن تساعد الناس الكسالى بل تطالب الكل بالعمل المثابر. تجدر الاشارة الى ان ليس كل اللاجئين هم هكذا فهناك العكس تماما، فمن اللاجئين الجدد من يبحث بجدية عن العمل ولا يكترث للظروف الصعبة او القاسية التي يتطلبها منهم العمل احيانا في سبيل عيش هنيء ورغيد بعرق الجبين.
في نهاية اللقاء قدم البعض من الاخوة والاخوات اسمائهم للتطوع لخدمة اللاجئين الجدد ومساعدتهم في الدوائر الحكومية بالترجمة او ملء الاوراق بالانكيزية او اخذهم الى مراجعات الاطباء وغيرها من الامور المهمة. وتشكيل لجنة من 8 من ابنائنا والباب المفتوح للمزيد من الذين يجدون في أنفسهم القدرة على القيام بالواجب مع ابنائنا الجدد القادمين، وتحمل المشقات في سبيل ضمان حقوقهم ومستقبلهم في هذا البلد الجديد. وهذه بعض من صور اللقاء.
one comment so far...
ألف شُكُر لكل شخص ينبض قلبه بألمحبة لأخيه ألإنسان ، ويتحسس بآلام الآخرين ويعمل بكل إخلاص ونكرات ألذات من أجل سعادتهم وسلامة مسيرتهم في طريق ألإيمان ألقويم ، طوبى للإنسان ألذي يُدخِل ألبهجة إلى قلب إنسانٍ حزين ، طوبى لمن يستطيع من دعم أخيه ألذي يعاني من ألعوز ألشديد لسد رمقه وتوفير قوتِهِ أليومي ، وطوبى لذلك ألإنسان ألسعيد ألذي يستطيع أن يمسح ألدمعة من عيون ألأيتام ويغمرهم بمحبتهِ وحنانه ، فإن أجرهم جميعاً لا يضيع ابداً ، وألرب يتقدّس إسمه سَيُكافئهم بمكيال مهزوز ويكتب أسماءَهم في سفر ألحياة ألخالد