At 7:45 a.m. on Wednesday May 25, 2011, the Catholic School of “Ss. Simon and Jude Cathedral” in Phoenix hosted Msgr. Felix Shabi on its premises to recognize the suffering Chaldean refugee community who arrived recently to the Valley. After doing the “The Pledge of Allegiance,” Sister Raphael Quinn, the school principal, welcomed Msgr. Felix and presented him to the school and spoke about the suffering Chaldean Catholics in Iraq. Later a raffle drawing was held. School children, parishioners and others had purchased raffle tickets for $1 each to win 4 donated passes to an upcoming Arizona Diamondbacks baseball game. The proceeds from the raffle were designated to help purchase religion books for Chaldean refugees in the Phoenix-area.
Msgr. Felix was given the honor of drawing from all raffle tickets, and the winner was a little boy and his sister from among 500 students and hundreds of others who had participated in the raffle!
Msgr. Felix thanked the school, Sister Raphael, the McNeil Family who helped organize the raffle, and all the SSJ parishioners for thinking about the suffering Chaldean community in the Valley and showing such a nice gesture. He also told the kids that “Mesopotamia” the land of Chaldeans is the place where: writing, culture, and civilization were born.
These are some photos from the event.
خاص وحصري بموقع الحكمة نت من قلب الحدث حسام حداد: يوم السبت الموافق 17\04\2010 و في الكنيسة الأم “كنيسة يسوع الملك المصدار- الأردن” و نحو الساعة السادسة مساءاً ذهبت ثلاث فتيات إلى الراهبة الأخت روز ليطلبن منها الصلاة داخل الكنيسة هؤلاء الفتيات ذوي الصف الرابع اللواتي نشأن في أُسرٍ مسيحيةٍ مُلتزمةٍ لم يعلمن أن الشمعة التي أضاؤها للعذراء مريم ستُقبل مِن أياديهم ، فبعد أن صلوا و أضاؤا الشموع رأين باقة من الورد على الأرض أمام تمثال السيدة العذراء فقررن سريعاً أن يُقدمنها كعربون حُبٍ إلى العذراء و يضعنها في يدها و لقُصرِ قامتهما و لإرتفاع التمثال عنهما قررت الطفلة سيلينا صويص حًمل صديقتها لورين مالك حداد لتضع باقة الورد الإصطناعية في يد العذراء ، عند حملها شعرت سيلينا أن هناك من يحمل عنها صديقتها و لا تشعر بأي تعب فرأوا الأطفال أن تمثال السيدة العذراء قد انحنى و مسك بيد الطفلة لورين و أخذت العذراء الورد من يديها و أعادتها بسلام إلى الأرض في هذه الأثناء الطفلة الثالثة التي كانت برفقتهما شاهدت التمثال و هو ينحني ليمسك يد صديقتها و يأخذ الورد فذعرت مما شاهدت و بدأت بالصراخ بأعلى صوتها جارية نحو الراهبة التي كانت تصلي بدورها في الكنيسة بعيداً عنهما سامعة صوت زلزلة في أرجاء الكنيسة متزامناً مع صراخ الفتاة، فركضت لتتحقق مما يحدث فذهلت مما رأت و خاصة وجود الباقة بيد السيدة العذراء برغم ارتفاع التمثال مقارنة بطول الأطفال بجوارها و لقد أخبرت الراهبة كاهن الرعية بما حدث ليأتي مسرعا و يتحقق بدوره من الحدث و سؤال الأطفال عن ذلك .

كتلة علاوي تفوز بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات العراق




